صور ورود جميلة , الورد هو الحياة .. يحمل العديد من اللغات الخاصة به , الورد هو لغة الحب , الورد بجماله وبهائه لا يتعالى ولا يشعر الآخرين بتفوّقه، فكلّ النّباتات تدرك مدى جماله وروعته، ولا يبخل على كلّ ورقة خضراء تطلّ برأسها إليه، حتّى قطرات الندى، لذلك فالورد يستحق الجمال.  أتيتك أحمل ورود الحبّ، وكتبت على قلبي وعلى أوراق نبض الحياة لك أنت، أتيتك بورد وهدايا، أتيتك بقلب يريدك، أتيتك بحبّ سرقني وأصبح بعيني مثال، أتيتك من الشّوق ظامئاً لأرتويك، هذه يا حبيبي زهور الرّبيع أهديها لك، فأرجوك أن تفتح قلبك لعاشق قلبك الورديّ. الورد هو الحياة يحمل العديد من الّلغـات الخـاصّة بـه، فللورد روح، وللـورد كـبريـاء، وللورد جمـال، وللـورد حــبّ، وللورد ذكاء، وللورد أنوثة وحنـان، وللورد تواضع، وله العديد من الّلغات حين تتعطـّل لغة الكلام. أهديك أجمل الورود وهي لغة القلوب، لغة تخاطب بين قلبين، بين قلبك وقلبي، وتحكي للعالم أجمل قصّة حبّ نعيشها معاً، وتمثّل أجمل لغة تخاطب عرفها البشر، لغة قواعدها الألوان، مثلها مثل كلّ الّلغات لا يستطيع فهمها أو التّحدث بها إلّا من أتقن مفرداتها. 





صور زهور


صور ازهار

اجمل صور زهور

صور فل وياسمين


صور ورد بلدي













































الورد تمنحك التّفاؤل وهدوء الأعصاب في أحرج الأوقات. إذا كانت الوردة تميل إلى اليمين فهي تعني أنا، أمّا إذا كان ميلها نحو اليسار فهي تعني أنت، وإذا قُدّمت الوردة باليد اليمنى فهذا جواب إيجابيّ، أمّا إذا قُدّمت باليد اليسرى فهذا يدلّ على جواب سلبيّ. الحبّ انتقل من التّعبير بالنّظرة والابتسامة والكلمة، إلى التّعبير بالزّهرة. 
لا تتلكّأ لتجمع الورود وتحتفظ بها، لكن سر وستجد الورود على طول دربك يانعةً لتنعم بها. إلى من أحبّ وأهوى، أرسل أسمى معاني الحبّ، أرسل نبض قلبي وآمالي، أهديك القلب والعقل والوجدان، وحديقة من الأزهار، أحبّك حبّ يبقى ما بقي الزّمان، حبّ يعلو على صوت النّسيان، حبّ ملأ قلبي حتّى فاض بعشق، أحبّك حتّى آخر الزّمان، وجهك يرسم داخلي حبّاً لا يعرف إلّا الخلود، حبّ يسمو فوق السّماء ويطير طليقاً بلا حدود، لذا فأنا أحبّك. الورود جميلة من الحبيب، صعبة في غير موسمها، مستحيلة عندما تأتيك من قلب خائن.

فى : comments 0

ليست هناك تعليقات على : أجمل صور ورود حب ورومانسية لطيفة جدا

أضف تعليق: تذكر قوله تعالى: (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))